رسائل الحملة التي تم بثها عبر الانترنت ووسائل الإعلام المختلفة **********
الرسالة الأولى أجراس الخطر تدق.. ضغوط.. توتر.. اكتئاب وطوفان من الهموم.. غضب.. ومشاحنات عنف .. وإدمان بطالة .. وغلاء تفكك أسرى عنوسة .. و طلاق انعدام الصبر والتسامح إهدار الطاقة في الصغائر و التفاهات شلل في التفكير وتخبط في التدبير هل أصبح أكثر شيء مؤكد في حياتنا.. هو المشاكل ؟؟!! ايه الحكاية ؟ وايه الحل؟ من هذه التساؤلات انطلقت حملة : "انتصر على الضغوط والهموم" تحمل رسالة تحذير من تزايد المخاطر والأمراض الناتجة عن وباء الضغوط المتلاحقة والهموم ، وظاهرة الاحتراق النفسي Psychological burnout والكآبة والإجهاد ، وما ينتج عنها من تزايد الاضطرابات النفسية والتوتر والقلق والاكتئاب، وإهدار الطاقات في مشاكل وصراعات لا تنتهي، وضعف العلاقات الاجتماعية وتفشى السلوكيات السلبية والعنف والإدمان، بالإضافة إلى الزيادة الملحوظة في الأمراض الجسدية الناتجة عن الضغوط النفسية مثل آلام الجسم والصداع المزمن وقرحة المعدة وأمراض الحساسية والربو والسكر،و أمراض القلب والأوعية الدموية كارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية.. وغيرها. ************* الرسالة الثانية كلمة السر : لا تغضب يوصى الرسول الكريم بتجنب الغضب فعندما سأله رجل النصيحة .. فرد عليه الرسول الكريم قائلا : " لا تغضب " لقد أمد الله الإنسان بقوة نفسية وعقلية تفوق القوة البدنية والمادية بمراحل، وهى التي ستمكنه من تجاوز أي مشكلات وصعوبات . إنها وصية الرسول الكريم. وكلمة السر العظيمة.. لتحقيق الفوز والسلام والطمأنينة والسكينة دوما .. هي.. مرة أخرى : لا تغضب الرسالة الثالثة: الخلوة العلاجية.. علاج رائع وسهل كما يستخدم الغرب طرق جديدة وبسيطة مثل الاسترخاء والتأمل للقضاء على التوتر والانفعالات المؤذية الضارة فانه لدينا في حضارتنا وتراثنا أيضا طرق جميله وتشبه تماما الاسترخاء بل وربما أفضل منه في التخلص من التوتر والهموم ، إنها أسلوب الخلوة والتأمل.. أو الخلوة العلاجية ما هى الخلوة؟
خطوات الخلوة العلاجية الخطوة الأولى: الخروج من الدوامة تهدف إلى: ب- طرد جميع الأفكار الانهزامية السلبية، وأى تخيل أو تصور مكروه أو مزعج أو مخيف . الخطوة الثانية : " التأمل والتشبع بالرضا " تهدف إلى: ب- أن يكرر وهو يستعرض بذاكرته ومخيلته هذه النعم وما حققه من إنجازات – مهما كانت ضئيلة ومحدودة – عبارة "الحمد لله .. الحمد لله ". الخطوة الثالثة: " شحن وتوجيه الإرادة وتهدف إلى : ************ الرسالة الرابعة اهدأ اهدأ.. لا تتعجل.. لا تفزع .. ولا تجزع.. لا تخاف على الرزق واقبل دائما بقضاء الله وتسلح بالرضا والتسامح والصبر و تأمل قول الإمام الشافعي رضي الله عنه : دع الأيام تفعل ما تشاء ... وطب نفسا إذا حكم القضاء ولا تجزع لحادثة الليالي ... فما لحوادث الدنيــــا بقاء وكن رجلا على الأهوال جلدا ... وشيمتك السماحة والصفاء يغطى بالسماحة كل عيب ... وكم عيب يغطيه الســخاء ولا حزن يدوم ولا سرور ... ولا عسر عليـــك ولا رخـــاء ولا ترى الأعادي قط ذلا ... فإن شمــاتة الأعداء داء ولا ترج السماحة من بخيل ... فما في النار للظمآن ماء ورزقك لن ينقصه التأني ... وليس يزيد في الرزق العناء إذا ما كنت ذا قلب قنوع ... فأنـت ومالك الدنيــا ســواء والآن.. درب نفسك على أن تصدر الأوامر لعقلك بطرد كل فكرة انهزامية ،وكل والمخاوف والتوقعات السلبية قد تجد – في البداية- بعض الصعوبة .. ولكن لا تيأس. ركز تفكيرك لدقائق في استعادة بعض المواقف الايجابية والذكريات الجميلة التي حققت فيها النجاح أو الفوز .. أو تلقيت فيها التقدير والحب.. *********** الرسالة الخامسة: خلى بالك من قلبك.. ! الضغوط وخطورتها على القلب وضغط الدم ***** أفاض الشاعر فاروق جويدة - في عشرات القصائد – في إدانة هذا العصر وهمومه .. وأطال في وصف آلام القلب وغيبوبته .. في زمن البلادة و التنطع والغباء! (وامانى شاحبات النبض كالطفل الغريق لم يعد في العمر شئ غير قلب .. لا يفيق) وربما كان الشاعر الطبيب إبراهيم ناجى- في زمن سابق - أقل تشاؤما عندما اعترف بالداء .. واقترح الدواء.. في قصيدة الأطلال التي تغنت بها أم كلثوم : (و إذا ما التأم جرح .. جد بالتذكار جرح ******* ولكن جاء العلم ليؤكد أن الموضوع أكبر بكثير .. وأن آلام ومتاعب القلوب المهمومة في زمن التنافس المسعور، والتعجل المذعور، أكثر خطورة وتدميرا مما كان يعتقد شعرائنا العظماء: بداية.. يسبب التوتر الشعور بنغز ووخز في الجانب الأيسر من الصدر، كما يسبب خفقان وزيادة ضغط الدم وسرعة وقوة دقات القلب، مع النهجان. وباستمرار التعرض للضغوط والتوتر وتراكم الهموم يزداد الكولسترول ويزداد أيضا ترسب الدهون في الأوعية الدموية ( دراسة حديثة نشرت بمجلة الصحة النفسية الأمريكية ) مما ينتهي بتصلب الشرايين وتبعاته. تأكد في دراسة أجرتها العالمة الأمريكية "كاشلين لولر" أن مجرد التفكير وتذكر مواقف الإساءة والخيانة والألم التي يتعرض لها الإنسان يؤدى إلى تغيرات ملحوظة في ضغط الدم والنبض ومستوى التوتر العضلي ، وزيادة عدة هرمونات تؤدى إلى ما وصفته بحالة ( غليان الدم في العروق)! وينتج عن الضغوط أيضا تقلص الأوعية الدموية خاصة في عضلة القلب.. ، وبالتالي ارتفاع حاجة القلب للأوكسجين... وهى حالة طبية حديثة تعرف باسم "احتباس عضلة القلب". زيادة حالات الموت المفاجئ Vodo Death بعد التعرض لضغوط شديدة، وظهورها بمعدلات غير مسبوقة في مرحلة الشباب الشخص الحساس سريع الغضب يكون عرضة أكثر من غيره لأمراض القلب والأوعية الدموية عند التعرض للضغوط أو الاكتئاب تأكد وجود علاقة بين الضغوط وعمليات الايض ( الهضم والتحول الغذائي ) وارتفاع الدهون الثلاثية ( تراى جليسريد ) ، وارتفاع ضغط الدم ، ويترتب على ذلك زيادة الإصابة بجلطات الشريان التاجي والذبحة الصدرية والسكتة الدماغية واحتمالات الشلل ونزيف المخ. وقانا الله وإياكم ويلات الضغوط.. ومتعكم بالصحة والعافية. **************** |
|
||||||||||
| الرئيسية | بطاقة تعارف | جديد الموقع | |||||||||||